السيد جعفر مرتضى العاملي
33
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
قالوا : ونفَّل رسول الله « صلى الله عليه وآله » محمد بن مسلمة يوم خيبر سلب مرحب : سيفه ، ورمحه ، ومغفره ، وبيضته ( 1 ) . قال الواقدي : « فكان عند آل محمد بن مسلمة سيفه ، فيه كتاب لا يدرى ما هو ، حتى قرأه يهودي من يهود تيماء ، فإذا فيه : هذا سيف مرحب * من يذقه يعطب » ( 2 ) . ويقولون أيضاً : إنه بعد تعذيب كنانة بن أبي الحقيق دفعه « صلى الله عليه وآله » لمحمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بأخيه محمود . وذكروا في توجيه بشارة النبي « صلى الله عليه وآله » لمحمود بن مسلمة هذا بنزول فرائض البنات : أن محمود كان متمولاً ، وكان ماله أكثر من
--> ( 1 ) مختصر المزني ص 270 والسيرة الحلبية ج 3 ص 38 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 738 عنه ، وراجع : المغازي للواقدي ج 2 ص 656 . ( 2 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 656 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 417 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 215 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 358 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 309 وشرح السير الكبير ج 2 ص 606 .